
بعد أشهر من الإعلان، أطلقت Google رسميًا تطبيقها الجديد Google Health ليحل محل تطبيق Fitbit بالكامل، بالتزامن مع إطلاق السوار الذكي الجديد Fitbit Air. لكن ما إن فتح المستخدمون التطبيق صباح اليوم (26 مايو 2026) حتى انهالت الشكاوى على Reddit ومنتديات دعم Google: أين بياناتي؟ لماذا المساعد الذكي يملأ الشاشة؟ كيف أرجع التطبيق القديم؟
ما الذي تغير تحديدًا؟
التطبيق الجديد لم يعد مجرد لوحة تحكم للنشاط البدني. الصفحة الرئيسية Today خصصت جزءًا كبيرًا لنافذة “Ask Coach” التي تقدم ملاحظات يومية من AI health coach، مع مساحة علوية صغيرة للخطوات والمؤشرات الأساسية. المستخدمون الذين كانوا يعتمدون على التمرير السريع لرؤية كل بياناتهم (مثل ساعات التمارين، النوم، الوزن) أصبحوا الآن مجبرين على التنقل بين تبويبات إضافية: Health، Fitness، Sleep – وهذه الأخيرة لا تظهر إلا عند توصيل ساعة ذكية مدعومة رسميًا.
وفقًا لصفحة الدعم الرسمية، يتطلب تفعيل تبويبي Fitness وSleep توصيل wearable متوافق حاليًا. Nothing Watch Pro 3 الذي يستخدمه الكاتب لم يفلح في إظهارهما، وما زالت Google تعد بدعم الأجهزة الخارجية (third-party wearables) لاحقًا دون جدول زمني محدد.
غضب المستخدمين.. لماذا؟
على موقع Reddit، اشتكى أحد المستخدمين قائلاً: “لا أستطيع حتى ملء شاشتي الرئيسية، لا يوجد سوى بلاطتين كبيرتين ولا يمكنني التمرير لأسفل.” آخر علّق: “هذه الواجهة تبدو وكأن طفلًا في الثامنة صممها.” بينما قال ثالث: “لماذا يجب أن أتجاوز فقرات من AI slop في كل تبويب قبل أن أرى بياناتي؟ لا أريد قراءة كلام إنشائي عن مشي لمدة 15 دقيقة، أريد إحصائيات جري الصباح.”
في منتدى دعم Google، لخص أحد المستخدمين المشهد: “هذا التطبيق خيبة أمل كبيرة ومضيعة للوقت للحصول على نتائج ضئيلة. كيف أعود للتطبيق الذي كان يعمل؟” ورد عليه آخر: “لم يعد تطبيق لياقة حقيقيًا.”
المشكلة الجوهرية أن نافذة Ask Coach لا يمكن إزالتها من الشاشة الرئيسية، لكن يمكن تعطيل البوت الذكي بالكامل من إعدادات الخصوصية في التطبيق (Feature Privacy Controls). ومع ذلك، تبقى مساحة الشاشة محجوزة لشيء آخر – حاليًا نشاط حديث أو ملاحظات غير قابلة للإخفاء.
وجهة نظر أخرى.. من وجد الفائدة؟
لكن ليست كل ردود الفعل سلبية. بعض المستخدمين أشادوا بالمساعد الذكي: أحدهم كتب “عندما أطلب منه تصميم تمرين معتدل باستخدام معدات صالة مكتبي (دائري)، أشعر بروعة بعد الانتهاء.” آخر وصفه بـ”ميزة مفيدة جدًا” واستخدم البوت لتحديث سجل النوم الفائت. هناك من فضل الأسلوب الحواري على التنقل اليدوي بين القوائم.
مع ذلك، يبدو أن التطبيق في حالته الحالية يخاطب جمهورين مختلفين: من يريد AI يخطط له ويدفعه، ومن يريد لوحة بسيطة وسريعة لأرقامه. المشكلة أن التصميم الحالي يجبر الجميع على تجربة الأولى.
خلاصة للقارئ العربي
إذا كنت مستخدمًا قديمًا لـ Fitbit، وتتوقع واجهة سريعة وبياناتك معروضة مباشرة، فاستعد لبعض الإحباط في الأيام الأولى. يمكنك تعطيل مساعد AI من الإعدادات (Feature Privacy Controls) لتخفيف الضوضاء، لكن إعادة تنظيم المحتوى ليست خيارًا متاحًا حاليًا. إذا كنت من محبي الابتكارات الذكية وترغب في مدرب افتراضي يخطط لك، فقد تجد في Google Health شريكًا جيدًا. الأهم: Google وعدت بدعم أجهزة طرفية ثالثة لاحقًا، وحتى ذلك الحين أنصحك بعدم التخلص من ساعتك القديمة.
الأيام القادمة ستكشف ما إذا كانت Google ستصغي للمستخدمين وتعيد بعض المرونة إلى التطبيق، أم ستمضي قدمًا في رؤيتها للصحة كمساعد ذكي فوق كل شيء.
التطبيقات والروابط الرسمية
روابط مذكورة في المصدر
- previously announced
- post
- commenting
- called it “quite a helpful feature,”
- user
- complained
- post
- saying
- There’s a very thin line between helpful monitoring and health paranoia.
- seem to be any way
- within the new app’s Feature Privacy Controls
- Ferrari reveals its first EV, with design help from Jony Ive
- Sennheiser’s new Momentum 5 headphones have upgraded ANC and a replaceable battery
المصدر: The Verge