
بعد سبع سنوات من إطلاق Disco Elysium التي هزت عالم ألعاب الآر بي جي، يعود استوديو ZA/UM بلعبة جديدة تحمل اسم Zero Parades: For Dead Spies. لكن هذه العودة ليست بسيطة، فالاستوديو الذي صنع التحفة السابقة لم يعد كما كان. لعبة الجاسوسية الجديدة تحاول السير على خطى سابقتها، لكنها تجد نفسها محاصرة بشبح الخلافات الداخلية والنزاعات القانونية التي مزقت الفريق المؤسس.
ما هي Zero Parades؟
تدور أحداث اللعبة حول عميلة تدعى Cascade، تقود فريق جواسيس في مهمة فاشلة، ثم تُجمّد لمدة خمس سنوات قبل أن تُرسل إلى مدينة Portofiro لفرصة تعويض أخطائها. اللعبة تعتمد على نظام الحوار والمهارات المشهور من Disco Elysium، حيث تتفاعل المهارات كأصوات داخل رأس البطلة، وتؤثر على نجاح أو فشل المحاولات. يمكنك اختيار نموذج جاسوس جاهز أو توزيع النقاط على 15 مهارة مختلفة، لتقرر إن كانت بطلة بارعة في التكنولوجيا أم قارئة ماهرة للمواقف.
النظام الجديد يضيف توازنًا بين الإرهاق والقلق والهلوسة، فكل خطأ يرفع هذه المؤشرات، وإذا وصلت إلى نقطة الانهيار تفقد نقطة مهارة استثمرتها. كما يمكنك عمدًا إجهاد البطلة لزيادة فرص النجاح، مما يعكس طابع التضحية الذي يميز قصتها.
الظل الثقيل لـ Disco Elysium
المشكلة أن Zero Parades لا تستطيع التخلص من ظل سابقتها. من ناحية التصميم، تأخذ كل ما جعل Disco Elysium مميزًا وتطبقه على عالم الجاسوسية. لكن هذا التشابه يجعل اللعبة تبدو كامتداد وليس كيانًا مستقلًا. والأخطر أن القصة الخيالية – عن عميلة تطاردها أشباح ماضيها – تعكس الواقع الفعلي للاستوديو.
ففي عام 2022، فُصل ثلاثة من المؤسسين الرئيسيين: الكاتب روبرت كورفيتز، مدير الفن ألكسندر روستوف، والكاتبة هيلين هندبير. تبع ذلك نزاع قانوني حول حقوق ملكية Disco Elysium، واتهامات بسرقة الـ IP، وسلوكيات سامة في بيئة العمل، وفقدان ثقة المجتمع الذي وصف الموظفين الحاليين بـ”الخونة”. تقارير عدة من People Make Games و noclip وثقت هذه القصة المعقدة.
النتيجة أن Zero Parades تحمل عبئًا ثقيلًا من التوقعات والشكوك. الجمهور يتساءل: هل هذه اللعبة من صنع المبدعين الحقيقيين؟ أم هي محاولة من الإدارة الحالية لاستغلال الاسم؟
تجربة عملية وتحليل
في اللعب العملي، تنجح اللعبة في تقديم لحظات مشوقة عندما تتعلق بتجميع الفريق. أنت تتعقب زملاء سابقين وتواجه نتائج إخفاقك، وكل شخصية مكسورة بطريقتها. لكن الأمر الأصعب هو التظاهر بكونك شخصًا آخر في مواقف حرجة؛ في اختباراتي فشلت في ذلك تقريبًا دائمًا، بينما تفوقت في استخدام الإقناع والمشاعر لتجميع الطاقم.
أحد الشخصيات يصف هذا بقوله: “أنت تحطمهم مرارًا وتكرارًا، ومع ذلك يظلون بجانبك.” هذه العلاقة بين البطلة وفريقها هي جوهر اللعبة، لكنها لا تصل إلى عمق التفاعل النفسي الذي جعل Disco Elysium خالدًا.
خلاصة عملية
Zero Parades: For Dead Spies ليست لعبة فاشلة، لكنها أيضًا ليست تحفة جديدة. إنها محاولة جادة من استوديو يمر باضطرابات، تقدم نظام لعب مألوفًا بقصة تعكس مأساة فريقها. إذا كنت من عشاق Disco Elysium، قد تستمتع بالأجواء والنظام، لكن توقع أن تشعر بفجوة واضحة في الشخصية والروح. الأهم، أن متابعة مستقبل ZA/UM أصبحت قصة درامية موازية للعبة نفسها.
اللعبة متاحة الآن على المنصات الرئيسية، ويبقى السؤال مفتوحًا: هل سيتمكن الاستوديو من تجاوز أشباح الماضي؟ أم أن هذه الروحانية ستبقى مجرد ظل؟
التطبيقات والروابط الرسمية
- تقرير TheGamer عن تهديدات الموت
- التحقيق المتابع من People Make Games
- تقرير Game Developer عن الاستيلاء المزعوم
- اتهامات الاحتيال ضد المساهمين (GamesIndustry.biz)
- تأكيد فصل موظفين سابقين لسوء السلوك
- تقرير Kotaku حول الدعوى القضائية
روابط مذكورة في المصدر
- layoffs
- reported
- Microsoft starts canceling Claude Code licenses
- Microsoft is retiring Teams’ Together Mode
- Chatbots at the drive-thru are just the beginning
- University of Arizona students boo Eric Schmidt’s AI cheerleading during commencement
- Here are 40 of our favorite deals from REI’s massive Anniversary Sale
- Entertainment
المصدر: The Verge