
بعد أسبوع من الاستخدام اليومي لتطبيق Google Health المُحدَّث، بدأت الانطباعات الإيجابية الأولية تتبدد. التطبيق يبدو فعلاً أجمل من أي وقت مضى: رسوم متحركة سلسة، بطاقات ديناميكية، وألوان مريحة. لكن الجمال وحده لا يكفي عندما يتعلق الأمر بصحتك – فالمشكلة الحقيقية أن التطبيق الجديد يجعل الوصول إلى الأرقام الحقيقية أصعب مما كان عليه سابقًا.
لماذا يصر التطبيق على إخفاء الأرقام؟
عند فتح التطبيق، أول ما تراه هو مربعات الإحصائيات في أعلى الشاشة، وتحتها مباشرة تظهر كتلة نصية ضخمة من Google Health Coach – مساعد الذكاء الاصطناعي الجديد. في معظم الأوقات (تقريبًا 95% من الحالات) تكون هذه الكتلة النصية هي المحتوى الوحيد الذي يظهر مباشرة دون الحاجة للتمرير. النص يفسر حالتك الصحية، لكنه يفسرها بكلمات كثيرة، بدلاً من أن يعرض الرقم أو الرسم البياني أولاً.
المستخدمون الذين تعودوا على تطبيقات اللياقة البدنية والصحة يعرفون أن العين تلتقط الرقم أو المنحنى أسرع من قراءة جملة طويلة. عندما تقرأ عبارة “معدل ضربات القلب في الراحة ارتفع اليوم”، قد لا تستوعب الفرق الحقيقي مقارنة بالأمس. لكن لو رأيت رسمًا بيانيًا مباشرًا يظهر الارتفاع، ستفهم الأمر في لمحة. التطبيق الجديد يجبرك على قراءة التفسير أولاً، ثم البحث عن البيانات الأصلية في ثنايا النص.
نفس المشكلة تمتد إلى باقي التبويبات
الأمر لا يقتصر على الصفحة الرئيسية فقط. تبويب Fitness يبدأ بمجموعة كبيرة من أيقونات تمارينك القديمة، مما يدفع آخر النشاطات الفعلية والمؤشرات الحيوية إلى أسفل الشاشة، بعيدًا عن متناول عينك المباشر. أما تبويب Sleep فالأمر أسوأ: تظهر فقرة طويلة من النص قبل أن ترى درجة نومك ومدته، وحتى تصل إلى تحليل مراحل النوم وجودته، عليك أن تمرر لأسفل أكثر فأكثر.
مربعات الإحصائيات: جميلة لكنها غير مرنة
لحسن الحظ لا تزال المربعات العليا (tiles) موجودة، وتعرض بعض المؤشرات بسرعة. لكن المشكلة أنها غير قابلة للتحريك أو إعادة الترتيب. نعم، لا يمكنك سحب مربع إلى موقع آخر؛ عليك إزالته ثم إعادة إضافته على أمل أن يظهر في المكان الذي تريده. هذه الميزة تكاد تكون بدائية في 2025، خاصة بالنسبة لتطبيق يدّعي أنه منصة صحية متكاملة. كذلك عدد المربعات صغير نسبيًا (أربعة فقط في الوضع الافتراضي)، مما يحد من كمية البيانات التي يمكنك رؤيتها مباشرة.
هل الذكاء الاصطناعي هو الخيار الصحيح هنا؟
يبدو أن Google راهنت بقوة على الذكاء الاصطناعي ليحلل بياناتك الصحيحة ويقدمها بشكل نصي سلس. لكن الرهان أتى بنتيجة عكسية لمن يعرف كيف يقرأ الأرقام بنفسه. الميزة التي قد تكون مفيدة لمستخدم لا يفهم الرسوم البيانية أو ليس لديه وقت، تتحول إلى عائق فعلي للمستخدم المهتم بصحته ويريد الوصول السريع إلى البيانات الخام. الكاتبة الأصلية تشير إلى أن المستثمر في شراء ساعة Pixel Watch أو Fitbit يجب أن يكون لديه مستوى أساسي من الثقافة الصحية، لذا لماذا يحول التطبيق بينه وبين أرقامه؟
الخلاصة العملية
التحديث الجديد لتطبيق Google Health يحمل واجهة جميلة جدًا، لكنها تأتي على حساب الوضوح وسرعة الوصول إلى المعلومات. إذا كنت مستخدمًا يعتمد على الأرقام والرسوم البيانية، فقد تجد نفسك محبطًا من كثرة النصوص والحاجة للتمرير الطويل. الأمل معقود على أن تستمع Google لملاحظات المستخدمين وتقدم تحديثًا يمزج بين الجمال البصري وسهولة قراءة البيانات. حتى ذلك الحين، قد يكون الخيار الأفضل هو البقاء على الإصدار القديم من التطبيق، أو الاعتماد بشكل أكبر على تطبيق Fitbit الأصلي إذا كان لا يزال يعمل بصورة أفضل على ساعتك.
روابط مذكورة في المصدر
- Learn more.
- Mobile
- Add AndroidAuthority on Google
- Google’s updated Health app
- praises of this redesign since it landed in the Fitbit-branded app
- favorite source in Google Discover
- preferred source in Google Search
- Features
- Fitbit
- Google Health
- Health
- Comment Policy
المصدر: Android Authority